منتديات علوم الحاسبات الجامعه المستنصريه
اهلا وسهلا بكم في منتديات الجامعه المستنصريه
يشرفنا التسجيل بالمنتدى
الاداره
منتديات علوم الحاسبات الجامعه المستنصريه

منتديات الجامعه المستنصريه
 
الرئيسيةبحـثس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
تهنئه

ساعه
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» نتائج الامتحان الدور الثاني لصف السادس الادبي والعلمي 2011 2012 موقع الوزارة العراقية
الجمعة سبتمبر 28, 2012 4:52 pm من طرف القيصر99

» نتائج امتحانات الدراسة المهنية 2012 2011 في العراق محافظة
الإثنين يوليو 16, 2012 2:54 pm من طرف عمار الامري

» كيف ترفع ضغط فني كمبيوتر؟
الجمعة يونيو 01, 2012 9:46 am من طرف العبيدي 2

» تعينات في وزارة التربية
الخميس مايو 31, 2012 4:25 am من طرف aaaaa2020now

» ثلاثون عملا تطيل في العمر
السبت مايو 19, 2012 1:03 am من طرف انور الموصللي

» بعض من خواص ويندوز 7
الأحد أبريل 22, 2012 2:09 pm من طرف asd-asd

»  تصفيات اولمبياد 2012: العراق يثأر لنفسه ويفوز على اوزبكستان 2-1 http://www.ok-iraq.com/vb/showthread.php?t=135838#ixzz1nUwekWYT تصفيات اولمبياد 2012: العراق يثأر لنفسه ويفوز على اوزبكستان 2-1
الأحد فبراير 26, 2012 7:29 am من طرف عازف الدموع

» العراق يستعد لمواجهة سنغافورة في الدوحة
الأحد فبراير 26, 2012 7:24 am من طرف عازف الدموع

» آصـوٍل آلـعـشـآئـرٍ آلـعـرٍآقـيـه
الأحد فبراير 26, 2012 7:11 am من طرف عازف الدموع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
نتائج الامتحان الدور الثاني لصف السادس الادبي والعلمي 2011 2012 موقع الوزارة العراقية
نتائج امتحانات الدراسة المهنية 2012 2011 في العراق محافظة
برنامج shmessenger
اعلان نتائج الدور الثاني للثالث المتوسط . موعد ظهور نتائج الثالث متوسط العراق 2011
نتائج التعليم المهني ~ نتائج الدور التمهيدي 2011 /2012 نتائج امتحانات الدراسة المهنية العراق 2011
:: دليل الجامعات الدولية الاهلية خارج العراق للطلبة الي يريدون يدرسون خارج العراق :
Resultats brevet libanais 2011 2012 . Resultats brevet lebanon 2011 2012
بعض من حكم الامام علي (ع)
أقسام الجامعه المستنصريه
نتيجة البريفيه الشهادة المتوسطة في لبنان 2012 Brevet 2011 نتائج البروفيه
عدد زوار المنتدى

 
 .: عدد زوار المنتدى :.

أفضل 10 فاتحي مواضيع
المدير العام
 
Raad ALKhafajy
 
انور الموصللي
 
sohab
 
harith
 
ihsan
 
ahme79d
 
الباحثة
 
عازف الدموع
 
الدكتور احمد العلاق
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 312 بتاريخ السبت سبتمبر 24, 2011 9:53 am
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
هل تعلم ان
الثلاثاء أغسطس 17, 2010 6:35 am من طرف المدير العام
هل تعلم ان.....؟
1)البصل الحلو كان الفاكهة المفضلة عند قدماء الرومان
2)الفيل يبكي عندما يكون حزين
3)الحصان يموت اذا قطع ذيله
4)الجبل الاصفر يقع في اسبانيا
5)سدني هي عاصمة استراليا
6)الجبل الاخضر يقع جنوب ليبيا
7)عدد ملوك فرنسا …


تعاليق: 3
  
تصويت
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 التحرش الجنسي بأطفالنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انور الموصللي
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 18
نقاط : 48
تاريخ التسجيل : 27/09/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: التحرش الجنسي بأطفالنا   الخميس أكتوبر 06, 2011 2:08 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
أطفالنا أمل الغد ودعامة الأمة .مستقبلها الناهض وأحلامها القادمة .
رعايتهم والاهتمام بهم دلالة واضحة على وعي المجتمع وسعة إدراكه لأهمية رعاية هذه الشريحة لحساسيتها والذي يتركز في توفير الأمن العاطفي والهدوء النفسي فهو بوابة لبناء شخصية سوية . ومن هنا وجب الاعتراف بأن نسبة عالية من هذه الفئة الغالية تتعرض لابتزاز وحشي لعواطفها ومشاعرها وذلك بالاعتداء والتحرش الجنس .
وعلينا ألا نتعامى أو نتجاهل استشراءها كجريمة أخلاقية بمجتمعاتنا العربية بل لابد من مواجهتها كواقع وإن كان مؤلماً وقاسياً يتعرض له أبنائنا وفلذات أكبادنا وأن نجتهد بإيقاف هذا النزف من خلال توعية الأسرة بكل أفرادها بخطورة الأمر وأكثر من يتأثر نفسياً هن الفتيات الصغيرات فهناك من تعزف عن الزواج عند كبرها و تكره الرجال فأي قلوب هذه التي تهتك أجساد الصغار من غير ذنب لهم
تعريف الاعتداء الجنسي
تعريفه في الاصطلاح : هو خنجر مدبب الرأس حاد الشفرة عندما يحقن بسم الخسة والوحشية يكون مفعوله أقوى و هذا الخنجر برغم حدته إلا أن جل ضحاياه من اللحوم الرقيقة الطرية و الأجساد الناعمة والأنفس البريئة الزكية و تتفاوت وحشيته من خنجر إلى آخر على حسب اليد المحركة له فكلما كانت تلك الأيدي حقيرة و لئيمة كلما كان يفري الأجساد فرياً .
والاعتداء الجنسي على الطفل هو استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق . وهو يشمل تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي , ويتضمن غالبا التحرش الجنسي بالطفل من قبيل ملامسته أو حمله على ملامسة المُتحرش جنسيا.
ومن الأشكال الأخرى للاعتداء الجنسي على الطفل المجامعة وبغاء الأطفال والاستغلال الجنسي للطفل عبر الصور الخلاعية والمواقع الإباحية.وللاعتداء الجنسي آثار عاطفية مدمّرة بحد ذاتها ، ناهيك عما يصاحبه غالبا من أشكال سوء المعاملة. وهو ينطوي أيضاً على خذلان البالغ للطفل وخيانة ثقته واستغلاله لسلطته عليه .
ورغم أن للاعتداء الجنسي بكل أشكاله آثارا عميقة ومريعة، إلا أن التحرش القسري يخلّف صدمة عميقة في نفس الطفل بسبب عنصر الخوف والعجز الإضافي.
وكلنا نعلم أثار ذلك وتبعاته النفسية على نفوسهم والتي قد تلازمهم مدى العمر وانعكاسات ذلك سلباً على بقية جوانب حياتهم
ما مدى شيوع هذه المشكلة؟
إن الاعتداء الجنسي على الطفل هو مشكلة مستترة ، وذلك هو سبب الصعوبة في تقدير عدد الأشخاص الذين تعرضوا لشكل من أشكال الاعتداء الجنسي في طفولتهم.
فالأطفال والكبار على حد سواء يبدون الكثير من التردد في الإفادة بتعرضهم للاعتداء الجنسي ولأسباب عديدة قد يكون أهمها السرية التقليدية النابعة عن الشعور بالخزي الملازم عادة لمثل هذه التجارب الأليمة.
ومن الأسباب الأخرى صلة النسب التي قد تربط المعتدي جنسيا بالضحية ومن ثم الرغبة في حمايته من الملاحقة القضائية أو الفضيحة التي قد تتبع الإفادة بجرمه.
وأخيرا فإن حقيقة كون معظم الضحايا صغارا ومعتمدين على ذويهم مادياً تلعب دورا كبيرا أيضا في السرية التي تكتنف هذه المشكلة.
ويعتقد معظم الخبراء أن الاعتداء الجنسي هو أقل أنواع الاعتداء أو سوء المعاملة انكشافا بسبب السرية أو "مؤامرة الصمت" التي تغلب على هذا النوع من القضايا.
كيف يقع الاعتداء ؟
هناك عادةً عدة مراحل لعملية تحويل الطفل إلى ضحية جنسية:
أولا : المنحىإن الاعتداء الجنسي على الطفل عمل مقصود مع سبق الترصد. وأول شروطه أن يختلي المعتدي بالطفل . ولتحقيق هذه الخلوة ، عادة ما يغري المعتدي الطفل بدعوته إلى ممارسة نشاط معين كالمشاركة في لعبة مثلا أو ما شابه ذلك. ويجب الأخذ بالاعتبار أن معظم المتحرشين جنسيا بالأطفال هم أشخاص ذوو صلة بهم . وحتى في حالات التحرش الجنسي من "أجانب" (أي من خارج نطاق العائلة) فإن المعتدي عادة ما يسعى إلى إنشاء صلة بأم الطفل أو أحد ذويه قبل أن يعرض الاعتناء بالطفل أو مرافقته إلى مكان ظاهره برئ للغاية كساحة لعب أو متنزه عام مثلا .
أما إذا صدرت المحاولة الأولى من بالغ قريب، كالأب أو زوج الأم أو أي قريب آخر، وصحبتها تطمينات مباشرة للطفل بأن الأمر لا بأس به ولا عيب فيه، فإنها عادة ما تقابل بالاستجابة لها. وذلك لأن الأطفال يميلون إلى الرضوخ لسلطة البالغين، خصوصا البالغين المقربين لهم. وفي مثل هذه الحالات فإن التحذير من الحديث مع الأجانب يغدو بلا جدوى .
ولكن هذه الثقة "العمياء" من قبل الطفل تنحسر عند المحاولة الثانية وقد يحاول الانسحاب والتقهقر ولكن مؤامرة "السرية" والتحذيرات المرافقة لها ستكون قد عملت عملها واستقرت في نفس الطفل وسيحوّل المتحرش الأمر إلى لعبة "سرنا الصغير" الذي يجب أن يبقى بيننا.
وتبدأ محاولات التحرش عادة بمداعبة المتحرش للطفل أو أن يطلب منه لمس أعضائه الخاصة محاولا إقناعه بأن الأمر مجرد لعبة مسلية وإنهما سيشتريان بعض الحلوى التي يفضلها مثلا حالما تنتهي اللعبة .
وهناك، للأسف، منحى آخر لا ينطوي على أي نوع من الرقة. فالمتحرشون الأعنف والأقسى والأبعد انحرافا يميلون لاستخدام أساليب العنف والتهديد والخشونة لإخضاع الطفل جنسيا لنزواتهم.
وفي هذه الحالات، قد يحمل الطفل تهديداتهم محمل الجد لا سيما إذا كان قد شهد مظاهر عنفهم ضد أمه أو أحد أفراد الأسرة الآخرين.
ثانيا : التفاعل الجنسيإن التحرش الجنسي بالأطفال، شأن كل سلوك إدماني آخر، له طابع تصاعدي مطّرد. فهو قد يبدأ بمداعبة الطفل أو ملامسته ولكنه سرعان ما يتحول إلى ممارسات جنسية أعمق تترك آثاراً إدمانية لدى الطفل نفسه .
ثالثا : السرية
إن المحافظة على السر هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة للمتحرش لتلافي العواقب من جهة ولضمان استمرار السطوة على ضحيته من جهة أخرى.
فكلما ظل السر في طي الكتمان كلما أمكنه مواصلة سلوكه المنحرف إزاء الضحية.
ولأن المعتدي يعلم أن سلوكه مخالف للقانون فإنه يبذل كل ما في وسعه لإقناع الطفل بالعواقب الوخيمة التي ستقع إذا انكشف السر.
وقد يستخدم المعتدون الأكثر عنفا تهديدات شخصية ضد الطفل أو يهددونه بإلحاق الضرر بمن يحب كشقيقه أو شقيقته أو صديقه أو حتى أمه إذا أفشى السر . ولا غرابة أن يؤثر الطفل الصمت بعد كل هذا التهديد والترويع.
والطفل عادة يحتفظ بالسر دفينا داخله إلا حين يبلغ الحيرة والألم درجة لا يطيق احتمالها أو إذا انكشف السر اتفاقاً لا عمدا.
والكثير من الأطفال لا يفشون السر طيلة حياتهم أو بعد سنين طويلة جدا.
بل إن التجربة، بالنسبة لبعضهم، تبلغ من الخزي والألم درجة تدفع الطفل إلى تعمد تناسيها وتجاهلها (أو دفنها في لاوعيه) ولا تنكشف المشكلة إلا بعد أعوام طويلة عندما يكبر هذا الطفل المعتدى عليه ويكتشف طبيبه النفساني مثلا أن تلك التجارب الطفولية الأليمة هي أصل المشاكل النفسية العديدة التي يعانيها في كبره .
أو نلاحظ عليه أفعال وردود أفعال لا يمكن أبداً تفسيرها على أنها صادرة من شخص سليم.
الجريمة بالأرقام
التحرش الجنسي بالأطفال حقيقة قاسية للحياة في مجتمعنا للأسف. وهي أمر عام ومنتشر أكثر مما قد يلاحظه الناس .وحسب دراسة أعدها الدكتور علي الزهراني الحاصل على درجة الدكتواره في (سوء معاملة الأطفال والمراهقين) من قسم الطب النفسي بجامعة أدنبرة باسكتلندا، فإن : حوالي ربع أطفال المملكة العربية السعودية قد تعرضوا للتحرش الجنسي، والنسبة الدقيقة هي 22.7%، وأن 62.1% رفضوا الإفصاح عن الأشخاص اللذين أساءوا إليهم وترجع الدراسة ذلك إلى حساسية العلاقة التي تربطهم بهم. إلا أن 16.6% قالوا إن الأقرباء هم الذين أساءوا لهم جنسيا بينما قال 4.8 % أن إخوة من فعل بهم ذلك و12.3% أصدقاء و 2.1 % معلمين بينما تنخفض النسبة إلى 1 % لكل من الآباء والأمهات.
ولا تقتصر تلك الجريمة بحق تلك البراعم على المجتمع السعودي فقط بل تتعداه إلى العديد من المجتمعات..فأطفالنا يشكلون 45% من مجموع العرب بما يقارب مائة مليون طفل عربي .
ومما جاء في إحصائيات عربية
- في الأردن: تؤكد عيادة الطبيب الشرعي في وحدة حماية الأسرة بالأردن أن عدد الحالات التي تمت معاينتها خلال عام 1998 قد بلغ 437 حالة، شملت 174 حالة إساءة جنسية، كان المعتدي فيها من داخل العائلة في 48 حالة، وكان المعتدي معروفا للطفل الضحية (جار - قريب ) في 79 حالة، وفي 47 حالة كان المعتدي غير معروف للطفل أو غريبا عنه.
- في لبنان : أظهرت دراسة صادرة عن جريدة "لوريان لوجور" أن المتحرش ذكر في جميع الحالات، ويبلغ من العمر 7 - 13 عامًا، وأن الضحية شملت 18 فتاة، 10 أولاد تتراوح أعمارهم ما بين سنة ونصف: 17 سنة، وأشار المؤتمر اللبناني الرابع لحماية الأحداث إلى ارتفاع عدد الاعتداءات الجنسية على القاصرين خاصة الذكور منهم على يد أقرباء لهم أو معتدين قاصرين.- في مصر : تشير أول دراسة عن حوادث التحرش بالأطفال في مصر أعدتها الدكتورة "فاتن عبد الرحمن الطنباري" -أستاذة الإعلام المساعد في معهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس- إلى أن الاعتداء الجنسي على الأطفال يمثل 18% من إجمالي الحوادث المتعلقة بالطفل، وفيما يتعلق بصلة مرتكب الحادث بالطفل الضحية أشارت الدراسة إلى أن النسبة هي 35% من الحوادث يكون الجاني له صلة قرابة بالطفل الضحية، وفي 65% من الحالات لا توجد بينهم صلة قرابة .
وبالنظر إلى القصص المذكورة عن أناس تعرضوا للتحرش وهم صغار وجد أن متوسط الأعمار يتراوح بين 25و ال 30 عاما
وفي دراسة أجرتها الدكتورة فضيلة محروس عام 2001 تبين لها أن 90% من الاعتداءات جسدية , و82% من الاعتداءات جنسية حصلت في أماكن يفترض أن تكون آمنة للطفل وحصلت من أناس الطفل يثق فيهم .
وقالت 77% من المعتدين أشخاص يفترض أن يكونوا في موضع الثقة من الطفل . وأكدت دراسة أجرتها أخصائية في مركز الرعاية الاجتماعية بالرياض أن 80% من المعتدين على الأطفال من الأقارب .
إذن يتعرض الأولاد والفتيات إلى التحرش أو الاعتداء الجنسي بواسطة بالغين أو أطفالاً أكبر سنناً منهم ويكونون غالباً مقربين منهم ويمكنهم استخدام القوة أو النفوذ معهم .
في 8 من كل 10 حالات يكون الضحية يعرف المعتدي، وغالباً ما يكون المعتدي شخص يثق فيه الطفل أو يحبه، فيستغل المعتدي هذه الثقة أو الحب ويغري الطفل للانخراط في ممارسات لا يعرف الطفل حقيقتها وينخدع بها في البداية.
آراء المختصين
اخترنا لكم بعضها من مواضيع منشورة لهم
تؤكد الأستاذة الدكتورة "هناء المطلق" -المعالجة النفسية، عضوة هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الملك سعود بالرياض- ..أن أقل تحرش جنسي بالطفل يخلق له عاهة نفسية مستديمة طوال حياته، وأقولها من منطلقات علمية علاجية، إلا أن معظم الناس لا يدرون عما يحدث لأطفالهم ، ليس بالضرورة لإهمال منهم ، بل لأن الطفل ربما لا يصارح أحدا بما حدث ؛ فقد يخاف أو يشعر بالذنب؛ فهو لا يعرف أنه بريء، وأنه ضحية، ولا يدري ما حجم دوره في الموضوع، بل وحتى الكبار يصمتون حين يعرفون، وكثيرًا ما أسمع عن أمهات سكتن عما حدث لأطفالهن؛ حفاظًا على علاقتهن بالجاني؛ فهو من الأقارب، وهي لا تريد لفت انتباه أحد، أو تخاف ألا يصدقها الآخرون.
وتتابع: كل هذا وهي لا تعرف الآثار النفسية الخطيرة التي يتعرض لها ابنها أو ابنتها المعتدى عليها؛ فالرجل ربما يتوحد مع الجاني ويأخذ طريقه إلى الشذوذ، ناهيك عن حالات الخوف والقلق التي تلازمه طوال حياته. أما المرأة فإن أكثر ما ينعكس على حياتها من جراء ذلك خوفها من الرجال عمومًا، والرهبة دون أسباب واضحة، والخوف من المستقبل ، والخوف من العلاقة العاطفية الخاصة في الزواج، وتخاف من لمس الأماكن الحساسة في جسدها؛ فذلك يحرك مخاوفها القديمة الراكدة، وقد يتولد للمرأة أيضًا شذوذ جنسي ربما بشكل غير مباشر؛ فتكره الرجل، وتميل إلى جنسها حين تشعر بالأمان، وكثير من العلاقات في الزواج تدمَّر بسبب تحرش جنسي على المرأة حين كانت طفلة؛ حتى إن كان مجرد لمس جارح لملابسها؛ فالموقف برمته يحدث شرخًا بداخلها.
وعن الآثار النفسية يقول الدكتور "عمرو أبو خليل":إن المشكلة تكمن في الشعور بالذنب الذي يسيطر على الطفل ، واتهامه لنفسه بعدم المقاومة ، وهذا الشعور هو أبو المصائب النفسية جميعها التي من الممكن أن تصيبه لاحقًا ما لم يتخلص منه. والغريب أن المجتمع يساهم في تأصيل مثل هذا الشعور وتأكيده عن طريق نظرته إلى ما حدث للطفل المعتدى عليه بأنه فضيحة هو مسئول عنها، ناهيك عن توبيخ الأسرة له التي من المفترض أنها مصدر الأمان له، ومطالبته بالسكوت، خاصة إذا كان المعتدي من أفراد العائلة.
وهذا كله يجعل الطفل يفقد الثقة في نفسه وفي أسرته وفي المجتمع بشكل عام الذي لم ينصفه وهو المظلوم المعتدى عليه، ومرحلة الطفولة تكون من المراحل المبكرة للنمو النفسي لدى الإنسان، وأي اختلال فيها كهذا الموقف يؤدي إلى زيادة إمكانية تعرض هذا الطفل لشتى أنواع المرض النفسي، وقد يسلك الطفل نفس سلوك الجاني بالاعتداء قد ثبت علميا أن من أكثر الإشكاليات صعوبة هو التعامل مع آثار ما بعد التحرش الجنسي وأنها تترك بصماتها البشعة على نفس الضحية وقد لا تستطيع أبداً التخلص من آثارها الأخطبوطية الملتفة بإحكام عليها.. من شعور بالدونية وإحساس قاتل بالذنب لأنه ـ الضحية ـ يعتقد أنه شريك للجاني في جريمته بشكل أو بآخر. ولذلك يتحتم علينا أن نحاول أن نقضي على المشكلة من دابرها وذلك بتوفير سبل الوقاية منها، ويأتي على رأسها كشف المستور والحديث عن المسكوت عنه بتوعية الأطفال والانفتاح على التحدث معهم عن هذه الأمور الحساسة والخطيرة، وتثقيفهم وتغذية شعورهم بالكرامة الإنسانية وتوعيتهم بطرق الدفاع عن أنفسهم والوقوف بصلابة وحزم في وجه من يحاول أن يتحرش بهم جنسيا. وبدلا من محاولة قلب الطاولات وتوجيه أصابع الاتهام إلى الغرب الموبوء بالأمراض الاجتماعية يجب أن نستفيد من تجاربه في علاج هذه المشكلات، فقد واجهت المجتمعات الغربية هذه الظاهرة بسلاح ماض وفعال وهو الصراحة والتثقيف والتوعية عبر وسائل الإعلام ومن على منابر المدارس نفسها . وأذكر أنني فوجئت بكثافة الحملات التي تتحدث عن التحرش الجنسي عندما كنت أعيش في أميركا وغالبا ما تتبلور هذه الحملات في تعزيز الشعور بالكرامة الإنسانية و كيف يقول الطفل أو المراهق لا لمن يحاول أن ينتهك حرمة جسده أو يمتهن إنسانيته، وتزويد الأطفال برقم الخط الساخن المفتوح على مدى الأربع والعشرين ساعة لمساعدة من يتعرض للتحرش الجنسي وتخليصه من براثن تلك الدوامة، ثم مساعدته على التخلص من التبعات النفسية ونتائج ذلك الفعل المدمر، وينشر رقم الخط الساخن في كافة الأماكن العامة والمدارس ومدن الملاهي وحتى في سوبر ماركت الحي .
لماذا يتعرض الأطفال للاعتداء الجنسي ؟
الدكتور مصطفى السهل أخصائي أطفال يطرح سؤال ويتناوله بالشرح لماذا يتعرض الأطفال للاعتداء الجنسي ؟على آخرين كنوع من الانتقام.
وتذكر الكاتبة أمل زاهد في إحدى مقالاتهاــ الأطفال دائماً ما يُنظر إليهم باعتبارهم أشخاص عديمي الحيلة، وبالتالي يُعتبرون هدف سهل من وجهة نظر المعتدي .
ـــ يحكم الأطفال على الآخرين هل هم أشرار أم لا اعتماداً على المظهر الخارجي وليس الدوافع الداخلية .
ـــ يُربى الأطفال على أن الراشدين دائماً على صواب ومن اللائق إطاعة أوامرهم.
ـــ بعض الأطفال لديهم فضول لاستكشاف جسدهم خاصةً صغار الأطفال، وقد لا يتفهم الوالدين ذلك في الوقت الذي تكون خبرة الاعتداء محققة لهذا الفضول.
لكن لماذا يحجم الأطفال عن إخبار الوالدين بواقعة الاعتداء الجنسي ؟
عادةً يحتفظ المعتدي بواقعة الاعتداء بمثابة سر بينه وبين الطفل فيخبر الطفل بضرورة عدم إفشاء سرهما ، وفي هذه الحالة قد يُدرك الطفل أن الجانب الخاطئ في واقعة الاعتداء هو إفشاء السر في حد ذاته وليس حادثة الاعتداء فيفترض أنه إذا ما حكى لوالديه فسيعاقب على عدم احتفاظه بالسر .
يستلزم إفصاح الطفل عن الواقعة استخدامه لكلمات يعرف أنها بذيئة وقد يكون سبق عقابه على استخدامها، وبالتالي يحجم عن التصريح بالواقعة لوالديه خوفاً من التوبيخ الذي سيتلقاه حين يتفوه بهذه الكلمات .
ويعتقد بعض الأطفال أن ما يحكيه لوالديه يتم نقله لآخرين كالأقارب والأصدقاء، ومن ثم يتعمدون إخفاء الواقعة سواءً أدركوها حدث سيئ أم سر خاص بهم
( القسم الخاص )
وهي : أسباب نفسية
إن التحرش بين طفل وطفل تعني قرع الجرس لحاله سيئة وبداية جريئة لسلوك مشين، هي جرس إنذار و إعلان حالة الطوارئ فالطفل في هذه المرحلة لا يمارسه عن شهوة ورغبه إنما هو تفريغ رواسب استقرت لديه إما أنه رآها عياناً , وقد يكون تعلمها من صديق .
أحدهم تعرض لهذا للتحرش في صغره بشكل كبير وصل للاغتصاب ولم يخبر أحداً , ولازال الأمر في نفسه . والآن يريد الانتقام ممن قام بهذا العمل
لكن كيف ؟؟
يقول سأرد هذا الأمر إلى أبناء من قاموا بهذا العمل فيه
ما ذنبهم , وما جريمتهم ؟؟ هو يريد الانتقام فحسب .ثالثا : من أكثر الأشخاص المعتدين هل هم من محيط الأسرة أو من خارجها ؟
_نجد أن المعتدين يوجد منهم من محيط الأسرة . فنجد أن بعض الآباء يمارس الجنس مع أبنته . كما أنه حدثت قصص واقعية لمثل هذه الممارسات بين أخ وأخته ، بسبب مشاهد جنسية أثارت الشهوة لديهم فحصلت المُصيبة والعياذ بالله .
ـــ وقد يحصل الاعتداء من خارج محيط الأسرة ، كالسائق مثلاً ، أو الخادمة .
ــ أو ما يحصل من خطف للأطفال وفعل الفاحشة بهم .
رابعا : طرق مواجهة المشكلة :
فلو تعرض الطفل للتحرش فيجب التعامل بوجه صحيح ويراعى في الأول
نفسية الطفل وطمأنته وقد ذكرت إحدى الدراسات توصيات هامة لاحتواء الطفل الذي يعاني وهي :
1 _ التصرف بحذر و الحفاظ على هدوء الأعصاب و عدم إلقاء التهديدات للطفل،
فالطفل بحاجة إلى الأمان و الهدوء و الدعم.
2 _ عدم استسلام الأهل لتأنيب الذات واللوم مما ينسيهم من هو المعتدي الحقيقي الذي يجب أن ينال عقابه.
3 _ عدم إلقاء المسؤولية على الطفل.
4 _ استعمال لغة الطفل و عدم تبديل ألفاظه أو الكلمات التي يستخدمها لأن راحة الطفل هي المهمة في هذه الأوقات.
5- الحفاظ على الهدوء النفسي بتوفير الأمان فإذا لم يستطيع الأهل العمل مع ابنهم الضحية عليهم أن يطلبوا منه إشراك أحد من الخارج..مرشده مثلا. مع التأكيد للطفل أن الخبر لن يتجاوز إلى بقية أفراد العائلة , وأن المعتدي سينال جزاءه المناسب وذلك لإشباع حاجة الطفل إلى الأمن والأخذ بحقه .
6 _ تصديق الطفل (قد لا يقول كل شيء ليس لأنه يكذب بل لأنه خائف، فكلما كانت الثقة قوية يكون الطفل أدق في وصفه للحادث) .
7 _ تعليم الطفل كيفية التوجه إلى أشخاص آخرين باستطاعتهم المساعدة.عندها سينجح الطفل بإذن الله من تخطي المشكلة والسبب بعد الله هو ردة العائلة المحيطة به , علينا أن نراعي مشاعره .. فليس هو وحده المخطئ .. حتى الأهل لهم يد في المصاب .. فاتهامه بأنه هو صاحب المسئولية الكاملة سيؤثر سلبًا
8 _ دمج الطفل في مهارات شخصية مثل ( حلقات تحفيظ القرآن , حاسب , دورات )
وتقول الدكتورة سهيلة زين العابدين رئيسة الدراسات ومركز المعلومات بجمعية حقوق الإنسان " جريمة زنا المحارم والتحرش الجنسي ابتلاء وبلاء عظيم وأحد الكوارث الاجتماعية التي يجب أن نناهضها بقوة، ومن الضروري أن تخضع المعنفة والمغتصبة للعلاج التأهيلي، وتقوية الجانب الديني والروحي لديها وتعزيزه، ومساعدتها على تقبل وضعها وتقبل المجتمع لها، حتى لا تنتهي حياتها بهذه الطريقة، وعلينا أن نتوسع في برامج التوعية للشباب لتشجيعهم على الزواج، وتقوية الجوانب الدينية والأخلاقية لديهم، والتأكيد على دور الردع والعقاب، إلى جانب معالجة الآثار المترتبة على تعرض الفتيات للاغتصاب والتحرش، وتوعية الفتاة بحقها الشرعي والديني والاجتماعي، وألا تفرط في هذا الحق، مهما تعرضت لتهديد من أب أو أخ، وأن لا تخاف، وتدافع عن نفسها، وتقوم بالإبلاغ عند تعرضها لجريمة تحرش أو اغتصاب.
وأشارت الدكتورة زين العابدين إلى أن إحدى المشكلات الظاهرة في مجتمعاتنا أن الأسر تعطي للإخوة سلطة مطلقة على أخواتهم، وبالتالي يعتقد بعض هؤلاء بأن بإمكانهم القيام بأي سلوك ولو كان منحرفا ومخالفا للطبيعة البشرية كالزنا أو التحرش بالأخت، خاصة إذا كانت ضعيفة أمامه، مضيفة أن بعض الأنظمة الاجتماعية أعطت لأولياء الأمور من الآباء أو الأزواج أو الإخوة سلطة تفوق الحد المعقول، في الوقت الذي سلبت فيه الفتاة أو الزوجة كل الأهلية الأسرية والاجتماعية والحقوقية، ما أدى إلى استغلال ذلك واقتراف تلك الجرائم.وشددت على ضرورة مواجهة التناقض الذي قد يبدو عجيبا أحيانا، والأخذ بالقصاص والردع، وإقامة الحدود على جرائم زنا المحارم والتحرش، داعية الفقهاء إلى الاجتهاد في هذا الأمر، لأننا مجتمع إسلامي يقوم على تطبيق الشريعة.
خامسا : طرق الوقاية
ــ تلعب البيئة التعليمية والثقافية دوراً هاماً في هذه القضية ، فكلما كان الطفل أكثر وعياً وإدراكاً كلما كان أقدر على مواجهة شبهات وشبح التحرش .
والحقيقة أن الجهل والتخويف يمكن أن يؤدي إلى مشكلات متنوعة جنسية واجتماعية وأخلاقية، كما يؤدي إلى البحث عن مصادر للمعلومات قد تكون خاطئة وسيئة ومنحرفة. ومما لاشك فيه أن العلم نور وأن المعرفة تخفف من القلق وتساعد على الضبط وفهم الطفل لنفسه وأعضائه ويمكن أن تجنبه أمراضاَ ومشكلات كثيرة.
وهذه تجربة دكتورة في علم النفس كانت لديها طريقة معينة في تثقف أطفالها فتقول :-
أنا رسمت على جسم ابني _ ليس رسماً بقلم وإنما تحديد للطفل حتى يفهم _ تقول رسمت مثلث وأسميته مثلث حسوني ، هذا المثلث معكوس طرفاه يقابلا الكتفين ورأسه إلى فوق الركبتين ، فتقول لابنها :- هذا المثلث خاص فيك ، ومن الخطأ أن تجعل أحد يمسه أو ينظر إليه ، وتأخذ في تثقيفه أن من يحاول الاعتداء على مثلثك يعتبر شخص قبيح شخص قليل أدب شخص معتدي عليك ، يجب إخبار أي أحد كبير تجد عندك معلمك ، أبوك ، أمك ... المهم أن لا تستسلم له ...
ــ التوعية العامة عن طريق المحاضرات والندوات والبرامج الموجهة .
ــ تعليم الأبناء على أبجديات المحافظة على أنفسهم ومواجهة الخطر المحدق بهم والدفاع عن أنفسهم .
ــ تعويد الطفل المحافظة على عورته أن تنكشف أمام الناس , والحرص على ألا يطلع على عورات الآخرين . ومناقشة الطفل بكل هدوء وتحذيره من انتهاك حرمة جسده .
ــ التحصين الشرعي من أذكار وأدعيةــ تلبية حاجات الطفل الوجدانية فالطفل المنبوذ أو المهمل أكثر عرضة لموقف الاعتداء من منطلق انصياعه التام لأوامر الآخرين رغبة في الحصول على اهتمامهم.
ــ الحرص دائما على عدم تلبية طلبات أحد بالذهاب معه على المنزل أو مساعدته في حمل أمتعنه للمنزل , ونوعية اللمسات المشبوهة التي يجب عليه أن يفر منها , وعدم قبول هدايا من الآخرين مما لا تربطهم علاقة ولا مناسبة , والتحرز من الحديث مع الغرباء .
ــ متابعة الطفل باستمرار لو كان ينام في غرفة منفردة وذلك خوفا من ممارسته العادة السرية أو استدراجه أحد إخوانه الصغار لغرفته .
ــ متابعة الأطفال في ألعابهم الخاصة وتحذيرهم من بعض الحركات غير اللائقة . وتحديد الأعمار لمناسبة لمن يلعب معهم
ــ ربط جميع التوجيهات من نوع واحد بمنهج واحد فبعض الأفعال حرام , وبعضها مكروه .
ــ عدم ترك الفتاة تذهب بمفردها عند صديقاتها أو التقليل من هذا قدر المستطاع .
كيف نعرف أن هذا الطفل أو الطفلة تعرض للتحرش الجنسي ؟
بإمكان الوالدين - وحتى المربون - معرفة ما إذا كان الابن أو الابنة تم الاعتداء عليه وذلك من بعض المظاهر والسلوكيات مثل :
ــ خوف ملاحظ من شخص ما أو من بعض الأماكن
- رد غير متوقع أو غير عادي من قبل الطفل فيما لو سئل إن كان أحدهم قد لمسه أو اعتدى عليه
- خوف غير مبرر من الكشف الطبي
- رسومات تبين بعض الحركات أو التصرفات الجنسية
- تغير مفاجئ في سلوكياته، كتبليل الفراش أو فقدان السيطرة على أمعاءه
- الإدراك المفاجئ لبعض الألفاظ والحركات الجنسية
- محاولة حمل الأطفال الآخرين على ممارسة بعض الحركات الجنسية
ــ ومن العلامات الظاهرة للتحرش الجنسي قد تشمل الأمراض التي تنتقل بالممارسات الجنسية ، فأثناء الفحص الطبي قد يلاحظ تغيرات واضحة في مناطق الاعتداء.ــ تزويج الشباب باكراً دون الخوف من فشلهم في علاقتهم الزوجية بل بالعكس سيكفون شرهم عن الأبرياء. هذا بالنسبة لغير المحصنين
أما المحصنين فلمنع مثلهم عن وقوعهم في هذا الجرم المشين هو إما محاولة تثقيف أهله بما يخص الجنس وطريقه إشباع الطرف الآخر وإما تشجيعه ومساعدته على التعدد ليكف شره ويقضي وطره في الحلال.
رؤية واقعية و ( أطراف )
و في القضية يوجد طرفان :
الجاني - الضحية
نحتاج أن نعي الواقع و نواجهه بما فيه
فخوفنا يجب أن يكون إيجابياً .. له رد فعل إيجابي يستحثنا للمزيد من تصحيح أوضاعنا وحماية مجتمعنا
لم لا ينظر مجتمعنا أيضا لـ ( الجاني ) على أنه هو الضحية
فـ ( الجاني ) عندما يقوم بفعلته فهي لا تتعدى أمرين :
شهوة - تقليد و عناد
الجاني
المعتدي في الغالب شخصاً قد أسيء إليه جسدياً ، عاطفياً ، أو جنسياً ،أو يكون قد عاني من الإهمال وهو طفل
الجاني رغم انه مذنب إلا انه يعتبر ضحية لظروف أجبرته على ارتكاب الخطأ .
لكن لا نغفل أن الجاني غالباً ما يكون راشداً قد بلغ سن التمييز و أصبح مدركاً للصحيح والخطأ من الأفعال ..
المعُتدى عليه
لا يلقى أي عناية ويترك لوحده مع بالغين ويخرج لوحده
العائلة
بعض العائلات لها صفات محدده تزيد من احتمالية الإساءة فيها النزاعات الزوجية، الضغوطات المالية والوظيفية ، الانعزال . وأطفالها لا يلاقون أي رعاية وتوجيه
المحيط
تنتشر الإساءة في بعض المجتمعات أكثر من غيرها وما يعتبر في مجتمع ما إساءة ليس كذلك في مجتمع آخر
والقيم والعادات الخاطئة
إذاً هي عجله تدور وتدور في نفس المحيط إلا أنها في كل دوره يزداد حجمها حتى تصبح
آفه تأكل المجتمع وتسبب له الألم
لننسجها قصه ونبدأ بقبل عشرين عاماً مثلاُ
عائله تهمل طفلها تتركه مثلا يخرج إلى الشارع وحيداً بحجة اللعب مع أقرانه ويترك لساعات
دون أن يكلف الأب أو الأم أنفسهم السؤال عنه ومن ثم يتعرض لتلك المصيبة ولنفرض من أقرب الناسخاله مثلاُ . ومن ثم يذهب الطفل للبيت يدخل على أمه والخوف قطع قلبه الصغير وحين يخبر أمه
ترتعب وتخاف فتسكته وتهدده لو تكلم سيكون عقابه شديد لأنها تخاف أن يسبب هذا الموضوع مشكلة
بين زوجها وأهلها أو تخاف فضيحة متناسيه الجرح والألم الذي خلفته هذه المصيبة في نفس ابنها أو أبنتها
هنا يبحث الطفل عن ما ينسيه ذلك ولن يجدها في الحياة الطبيعية لكل طفل وشيئاً فشيئاً
يكبر الطفل ويكبر الألم معه ومن ثم يتجه نحو الانحراف إما أن يصبح من الشاذين أو يتحرش بالطفل
ومن ثم هذا الطفل يذهب لأهله .............وهلم جره
كيف نحمي أطفالنا من التعرض للتحرش ؟
بالتربية الصحيحة والبناء من البداية ..
فالوقاية خير من العلاج .
- توعية الأبناء أنفسهم لتفادي التعرض للاعتداء ..و اقتراح أساليب عملية لذلك ؟
الثقافة الجنسية :
لماذا لا يثقف الطفل _ مع مراعاة عقليته _ بهذا الموضوع
بعض الآباء والأمهات ما إن يقال لهم ( ثقفوا أولادكم قبل وقوع المشكلة ) حتى يبادرون بقولهم ( ما ذا نقول له ، لماذا نفتح عقلياتهم على أشياء لا داعي لها بل نحن في غنى عنها )
ويختلف علماء التربية في تحديد السن المناسبة للثقافة الجنسية المبسطة، وبعضهم يحدد سناً مبكرة (ما قبل المرحلة الابتدائية أو خلالها) وبعضهم يؤخر ذلك.. ولكن الجميع يتفقون على أهمية إعطاء المعلومات المناسبة البسيطة والصحيحة في جو عائلي هادئ دون إثارة أو تخويف وبلهجة محايدة منطقية..
ويفضل أن يتحدث الأب إلى ابنه والأم إلى ابنتها وذلك أسهل للجميع.. ومن الممكن استعمال لغة تشريح الجسم المبسطة ووظائف الأعضاء، ومن الشائع استعمال أمثلة من عالم الحيوانات الأليفة مثل القطط والعصافير.. وفي الثقافة البريطانية لا يزال يستعمل مصطلح \" النحل وتلقيح الزهور \" كتعبير عن حقائق الحياة الجنسية عند البشر. وفي الثقافة الريفية والبدوية يشاهد الأطفال الحيوانات المتنوعة أثناء تلاقحها وولادتها..ومن المهم تفهم عقلية الطفل واستعمال إجابات مفيدة على قدر السؤال.. ولا يمكن إعطاء كل المعلومات دفعة واحدة، ويمكن أن يحدث ذلك على مراحل وفي الوقت المناسب والجو المناسب.
بالنظر إلى رأي الإسلام وحكمته في الوعي الجنسي :
فقد تميز بشموليته في الطرح لكافة جوانب حياة المسلم حتى قبل أن يولد حين اهتم بالزواج والتناسل ولم يتحرج عن التطرق إلى كل ما يشغل تفكير المسلم في أمور حياته الخاصة .. إنه أمر فعله رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين علم الصحابة والصحابيات بلغة راقية وبأسلوب بسيط لا إفراط فيه ولا تفريط كل ما يتعلق بالأمور الخاصة جدا لأن الجنس جزء من الحياة اعترف به الإسلام ووضع له الأطر الصحيحة للتعامل معه، وكانت أموره تناقش علناً في مجلس الرسول الكريم وقد فرق الرسول-ص- بين الخطاب الموجه إلى البالغ والطفل حين حدد سن التكليف بالبلوغ وأشار إلى خطورة مرحلة الطفولة الوسطى والمتأخرة قبل قرون عدة حين قال الرسول -ص-((مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرِّقوا بينهم في المضاجع)).
وقد أشار الأخصائي النفسي بديع القشاعلة في مقال له بعنوان "نظريات في علم النفس والحديث الشريف" إلى حكمة التربية في هذا الحديث بقوله Sad(يحدد محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث فترات زمنية للتعامل مع الطفل.... أما الجزء الأخير من الحديث وهو "فرقوا بينهم في المضاجع" فنابعٌ من تطور النمو الجنسي في هذه المرحلة والتي تعد نقطة تحول من الكمون الجنسي إلى حالة النشاط الجنسي والذي يبدأ مع مرحلة البلوغ، حيث نجد أن الأطفال حينما يصلون إلى سن العاشرة يكثر لديهم حب الاستطلاع عن النواحي الجنسية والفسيولوجية كما وأن الانتباه في هذه المرحلة يزداد وتزداد دقته الأمر الذي يساعده على إدراك الاختلاف بين الأشياء وإدراك الشبه أيضاً بينها. نتيجة لهذا فإنه يستطيع أن يقدم تفسيراً بسيطاً للأمور، وهذه صورة راقية من التفكير لم نكن نلحظها في المراحل السابقة من النمو .
وهناك عدد من الأسئلة المحرجة التي يوجهها الأبناء والبنات إلى أهلهم مثل: من أين يأتي الطفل؟ وكيف يحدث الحمل؟ ولماذا الاختلاف بين أعضاء الذكر والأنثى؟ وغير ذلك.. وهذه الأسئلة طبيعية عموماً وهي أسئلة بريئة ولا تخفي أموراً خطيرة ولا تستدعي القلق والخوف من المربين.. وهي تتطلب إجابات عنها ترضي الطفل وتناسب سنه. ومن المفهوم أن يشعر المربي بالحرج والقلق في مجتمعاتنا حيث ترتبط الأمور الجنسية بالجهل والخرافة ونقص المعلومات وبالتكتم الشديد حولها.. وهذا جزء من تخلف الوعي الصحي العام وتخلف الوعي الجنسي بشكل خاص. وكثير من المربين يتجاهلون الأسئلة ويغيرون الموضوع أو يعطون إجابات مقتضبة أو خاطئة أو غير مرضية للطفل.. وفي الثقافة الشعبية أن تكون الإجابة على سؤال من أين يأتي الطفل مثلاً: أن الطفل قد جاء به طائر كبير، أو أن الحمل نتج عن نفخة هواء أدت إلى انتفاخ البطن وغير ذلك.. وبعض المربين يعنفون الطفل ويسكتونه ويوحون له أن مثل هذه الأسئلة دليل على الانحراف ودليل على العيب والحرام..والحقيقة أن الجهل والتخويف يمكن أن يؤدي إلى مشكلات متنوعة جنسية واجتماعية وأخلاقية، كما يؤدي إلى البحث عن مصادر للمعلومات قد تكون خاطئة وسيئة ومنحرفة. ومما لاشك فيه أن العلم نور وأن المعرفة تخفف من القلق وتساعد على الضبط وفهم الطفل لنفسه وأعضائه ويمكن أن تجنبه أمراضاَ ومشكلات كثيرة..
وعلى الوالدين تفهم حاجة الطفل لاستكشاف جسده للحيلولة دون أن يشبع الطفل فضوله من مصادر خارجية، وفي هذا السياق يُفضل تعليم الطفل جميع أجزاء جسده بمسمياتها المختلفة مع توضيح معنى خصوصية الجسد حيث لا حق لأحد في اقتحام هذه الخصوصية مهما كانت صلته بالطفل.
زفرات ضحية
... ... وصلت لمشرفي الأسرة رسالة خاصة من إحدى الضحايا ...
تجلت في عباراتها كل معاني القهر والألم والمعاناة .. حملت بين طياتها نداء لكل أب وأم و مربي وطرحت لكم تساؤلات مريرة ترتجي إجابة شافية لها ...!!
نترككم مع حديث الضحية .....
تعرضت للتحرش من شخصين ..
الأول كان عمي المراهق.. لما كان عمري ست أو سبع سنون أو أقل كنا نسكن في نفس المنزل .. وكنت كل يوم أنزل أنا واخوي لبيت جدي .. وبدا عمي كل يوم يأخذني لخلف البيت ويتحرش .. الحمد لله أنها وقفت على التحرش ولا تعدت لشيء أكبر . كنت في البداية أرفض .. لكنه ما يرحم وزيادة على كذا كنت أخاف منه حسبي الله عليه ومع الأيام استسلم له .. وقل ذهابي لبيت جدي .. كنت ما أنزل إذا سمعت صوته أو عرفت انه موجود كانت أمي تستغرب جلستي في البيت بعد ما كنت ما أستغني عن عماتي!!
ومع ذلك ما سلمت من التحرش . مره استجمعت قوتي ورفضت ..
تتوقعون وش قالي .. قالي: ليه انت تقولين لا وفلان وفلان .. أصلح فيه كذا ومحد قالي شيء .. الأشخاص اللي قالهم لي اخوي وعيال أعمامي وعماتي اللي تقريبا في عمري مره نزع ملابسه وبدأت أتحاشى قدر الإمكان الذهاب لبيت جدي .. أو السلام عليه.. لكن الحمد لله شفت عذاب الله فيه
وأنا لا يزال قلبي حار منه انتظر عذاب له غير هذي الأشياء .. للحين أنا أتعذب لازم هو يتعذب . حاولت أسامحه .. لكن ما قدرت سامحت كل الناس إلا هو .. حسبي الله عليه .
والثاني كان ولد صديقة أمي أكبر مني بثلاث سنوات لكني كنت مستفيدة من تجربتي الأولى وبصعوبة أبعدته عني .
في هذي السنتين هذي المواقف دايم تمر علي .. واحلم في أشياء زي كذا .. وان عمي يعتدي على بنت عمي الصغيرة قدامي وأنا ما أقدر أقوله شيء عذاب × عذاب
وقد طرحنا بعض الأسئلة حول هذه القصة واختلفت الردود :
هل تعتقدون أن هذه الفتاة تصلح للزواج ؟
ــ نعم تصلح للزواج ،، وما المانع ؟؟ هي فقط تعاني من رواسب نفسية تحتاج ان تزول فقط
ــ وما المانع ؟؟ خصوصا أن الأمر حدث بدون إرادتها ولم تستطع رده ،، وكذلك كانت صغيرة السن
ــ نعم تصلح للزواج بالتأكيد لأنها لا تزال فتاة
ــ هل ستؤثر حالتها النفسية على علاقتها الخاصة بزوجها ؟
ــ لا ،، خصوصا إذا كانت مهيأة ،، إذا عولجت نفسيا أو حضرت جلسات نفسية لمحو الآثار السلبية
ــ من الممكن أن حالتها النفسية ستؤثر على علاقتها الخاصة مع زوجها ، ولكن هنا دور الزوج الصالح ، الذي يُقدّر وضعها , ويعلم بظرفها ، ولا يجعل لمشكلتها دور في حياتهما ، بل يحتسب عند الله الأجر ، ويعمل على أن ينسيها ما عانته .
ــ نعم و تحتاج إلى مختص أو مختصة لمساعدتها في إزالة الآثار التي تعيقها من ممارسة حياتها الطبيعة مع زوجها.
ــ هل يجب على الضحية أن تخبر لمن يتقدم لها بأنها قد تعرضت للتحرش عندما كانت صغيرة ؟؟وقال يالله صلحي بي مثل ما أصلح فيك !! .. ورفضت جلست على هذي الحالة لحد ما انتقلنا لبيت ثاني .. كنت في ثالث ابتدائيإذا كان ما تعرضت له الفتاة تحرش وليس اعتداء فما الجدوى من إخبار الرجل به . أما إذا كان اعتداء فعلى صاحبة المشكلة ، أن تستعين بعد الله عز وجل ، بمن تثق به ، ويكون أميناً ، لُيخبر الخاطب عن طريقه ويوضح له ، أنه لا حول ولا قوة لها بما حصل لها .إضافة إلى ضرورة توكلها على الله ، والدعاء بخشوع لله سبحانه وتعالى ، أن يختار لها الخير ويرضّيها به .
كيفية إزالة الرواسب النفسيّة للفتاة قبل زواجها ؟؟
الأمر يحتاج إلى عزيمة صادقة وتفاؤل بمستقبل أفضل
ما حصل قد حصل وانتهى وأصبح من الماضي ،، عليك بنسيانه والتفكير في المستقبل .
وحين التفكير في هذا الأمر حاولي أن تشغلي نفسك بأي شيء تحبينه
لا تتركي الأفكار السلبية تسيطر عليك . اعلمي أن الشيطان يريدك أن تعيشي في هذه الحالة من الهم والحزن والانطوائية تغلبي على نفسك وعلى الشيطان.
و أهم أمر ينبغي أن تعلمه الفتاة التي تعرضت لمثل هذا سواء كان تحرشاً أو اعتداءاً أن تبحث عن متخصصة تعينها على التغلب على الآثار السلبية التي تكونت داخلها وبعد أن تفعل ذلك ستتمكن بإذن الله من التفكير بطريقة أكثر اتزاناً.وتلزم قراءة القران والدعاء , وتنظر للحياة بمفهوم أجمل وأروع
وتلجأ إلى النسيان بإشغال أوقات الفراغ بالقراءة والمشاهدة و السماع لما ينفع
و الجلوس مع الأهل والوالدين وتبادل الحديث معهم ..
..
( قصة )
فتى عابث .. يسير في الدنيا دون هدف !! برغم من صغر سنه إلا أنه يحمل على عاتقة هم كبير رسم بصمة على وجهه المصفر ... خطوط متشتتة و كلمات مبعثرة على كراسته وكلها صنيعة يده ... أخذ يضيف المزيد من الأعمال الفنية على كراسته العلمية ... قدمه التي لا تكف عن التلويح يمنه و يسره تدل على اهتمامه المصطنع بالمادة البغيضة ( كما يسميها ).. نظر إلى الدكتور الذي لا يكف عن التحدث ببطء والذي قد حشا مفرداته بأجود أنواع الملل ... همس الفتى
- لما لا تكف عن الثرثرة ؟؟ ألا تعلم أن الصمت من ذهب ..
زفر زفرة مسموعة و أكمل كلامه داخل نفسه .
- كان الله في عون أهلك , أنا لم أتحمل و جودك ساعة و نصف فقط فكيف سيتحملون هم وجودك معهم طوال الوقت !!..عاد ذاكرته إلى الوراء ليس كثيرا "فقط بالأمس " عندما كان عائدا من شقة أصحابه حين حدث أمر نكت جرحا قديم في قلبه الدامي .. كان يسير في أحد الأحياء القديمة ذات الشوارع الضيقة و المباني الصغيرة و الأنوار الخافتة ... توقفت سيارة في الشارع الذي كان فيه و نزل منها صبي عمرة تقريبا " 7 " سنوات.. بينما لاذت السيارة بالفرار .. كان الصبي يبكي ..و كانت وجنتيه حمراوين و ملابسة ممزقه .. توجه الصغير إلى برميل نفايات و جلس بالقرب منه .. أحتضن قدميه ودفن رأسه في جسده المنهك ... و أرتفع صوت شهقاته توجه نحو الصبي وصرخ فيه :
- ماذا فعلوا لك ؟؟
نظرت الصبي الخائفة و زفرات الحارةٌ و همهماته أكدت ما توقعه فهد ... الصبي قد تعرض لتحرش جنسي .. صرخة أخرى خرجت من قلب فهد :
- لما ؟؟ لما سمحت لهم !! لما لم تمنعهم ؟؟
لمعة دمعه حزينة في عين فهد ... فالصورة التي مرة على الصبي مرت على فهد أثناء صغره ... و بصمة اليد المطبوعة على خده الغض طبعت ذاتها على خد فهد ... ذكرى أليمه .. وقلب مثخن بالجراح .. و دمعات ساخنة .. شهقات مؤلمه .. و أنفاس مكتومة .. و عرض منتهك ... كل هذا في قلب صغير لم يكن يعرف سوى الحلوى و الكعك ..أي قلوب تلك التي تسمح لأصاحبها بأن يغتالوا البراءة ؟؟إنها أحجار و أن كانت من لحم ... أنها أحجار رغم الدماء التي تسكنها .. أنها أحجار و إن عارض كل البشر ..إنها أحجار تلقي بثقلها على أكتاف الصغار ... أي دنيا تلك التي لم ترحم صغر الصبي و ضعفه بل رمته في بحر الألم و ترسمت جروح على قلبه الغض ... إنهم لا يفهمون تلك الأمور ولكنهم حتما يشعرون بألمها
!!!
(( قصة )
تروي إحدى المعلمات في المرحلة الابتدائية .....هذه القصة:-
تقول بعد ملاحظاتي لإحدى دورات المياه في المدرسة القريبة من غرفتي أن قطعة ( موكيت صغيره وضعت( كدعاسة) عند مقدمة الباب تتحرك من مكانها فأجدها داخل إحدى دورات المياه دخلتها فذهلت وأقشعر جسمي مما رسم داخلها ...تفصيل لجسم فتى وفتاة عاريين .....مع كتابة عبارات قذرة عندها خرجت وبدأت أراقب هذا المكان حتى رأيت طالبه تدخلها مع طالبه أخرى . فهي ترسم وتكتب لتثير الصغيرة الثانية ، وبالتحقيق معها تبين أنها من أهل القنوات وتطالع بعد نوم الجميع وتأتي في المدرسة لتروي وتطبق إن سنح لها ذلك
تقول الدكتورة ناهد باشطحولاية الأب على صغيره هي ولاية إجبارية وليست اختيارية وعلى الأب أن يسعى لتحسين تربية أبنائه و القيام بالتوجيه و المتابعة و المحافظة على دينهم وعقولهم وعدم إهمالهم ، لكن بعض الآباء يضنون أن بتوفير لقمة العيش و السكن المريح برئت ذممهم وعليهم تذكرة الحال و النتيجة أهمل الأب أبنائه وساروا في طريق الضلال فاض ذلك ليقيهم النار التي ( وقودها الناس و الحجارة) وعلى كل أب أن يفتش أبنائه من حيث الأصدقاء و الحقائب و المكتبة حتى يطمئن عليهم من أفكارهم المدسوسة التي توقعهم في شبهه . إن الفراغ أحياناً يكون سببا انحراف للشباب ، الأمر الذي يقضي بتوفير أندية رياضية وثقافية واجتماعية ، لكن للأب دورا هاما في ملاحظة الأبناء بشكل ملتزم و المؤسف أن بعض الآباء يهملون أبنائهم دون رقابة في وقت تتضح فيه حاجة الشباب لضوابط اجتماعية وثقافية في مقدمتها الانتماء الوطني و الوسطية و الاعتدال حتى لا تجعلهم عرضة للتيارات المتطرفة . إن الأسرة من أهم المؤسسات التربوية في المجتمع ، فالأب يعتبر العنصر المهم في عملية التربية و التنشئة الاجتماعية إذ كان للام دور فعال ونشيط في مساعدة الأب وعليها عبء إشباع حاجة الأبناء ، وهنا تكمن خطورة عدم متابعتهم وتركهم خارج المنزل لساعات مع أصدقائهم دون مراقبة ، وعلينا أن نعرف أن المرحلة الثانوية تحتاج لمتابعة حتى بعد زواج الابن فيجب متابعتهم ، واعتقد أن التساهل التربوي هو أحد أسباب انحراف الأبناء، فبعض الآباء لا يسال عن أبنائهم أو سلوكهم أو مستوى تدينهم ومدى تطبيقهم للشريعة الإسلامية ، ولا يوجهونهم كأصدقاء صالحين الذين يتميزون بالأخلاق الحسنة وهنا نجد أن الأبناء يكونون عرضة لأصدقاء السوء و التأثر فكريا وسلوكيا………..إن البعض من الآباء يتركون الحرية لأبنائهم في الدخول إلى المنزل و الخروج منه و السهر و الرحلات ، فيتعود الأبناء على عدم الاستئذان لأنهم كبروا ويتغيبون بالأيام هنا وهناك . الكارثة أن المرحلة الحالية تحتم دورا هاما على الآباء وتوجيههم ورعايتهم و النصح و الإرشاد يكون بالترغيب تارة و الحوافز مع حثهم على عدم الغلو و التطرف و التشدد و التحلي بالأخلاق الإسلامية.
عن سالمة المجتمع و سلامة أفراده وفي مجتمعاتنا الشرقية نجد السلطة الذكورية فيها واضحة في كل مرحلة ولو تتبعنا علاقة الأب بأبنائه لأتضح التعاضد الاجتماعي الذي تفرضه الحياة الاجتماعية فالأب هو الأساس الخلية الاجتماعية الأولى و يصعب أن نقوّم العود و هو يابس وفي كل مشاكل الانحراف تتجه الأنظار للأسرة و الأب في الدرجة الأولى ، أما الانحراف الفكري فأسس من فقدان الحنان وإهمال الأسرة و يتحمل الآباء و المعلمون مسؤولية التربية الخطيرة وهناك توجيه نبوي شريف بالرعاية الاجتماعية التي ينبغي ان تكون على منهج الله تعالى و التربية المتزنة هي التي تربي الإنسان و المطلوب منذ نعومة الأظافر بشكل بعيد عن الانفراط أو التفريط . ولنشجع أبنائنا على فعل الطاعات و الابتعاد عن المحرمات ، وعلى الأبوين أن لا يصنعا طفليهما إلا ما هو صالح ونافع وطيب فينشأ بذلك ابنا نافعا لأهله محبا للخير كارها للشر وإيذاء الآخرين ويتجنب فعل المحرمات .(
( خاتمة )
نسأل الله أن يحفظ أبناء و بنات المسلمين من كل سوء .. و نقول لمن تعرضوا للتحرش إن الله يمهل و لا يهمل .. فلا تقنطوا من رحمة الله .. و توكلوا على الله في أمورك .. و على الفتاة أن لا ترفض الزواج لهذا الأمر .. و تتوكل على الله تعالى .. فأنت لست الوحيدة وكثيرات تخطين الأسوار الشائكة وتزوجن وأنجبن ويعشن حياة جميلة . ولابد من إزالة الآثار القابعة في الذاكرة فتستشير بذلك أهل الاختصاص .وفي هذا الشأن ذكر الأستاذ خالد الصغير المدرب المعتمد في تنمية وتطوير الذات , ومستشار وكاتب وباحث في العلاقات الأسرية والتربوية
ولكل من تعرض للتحرش الجنسي من شاب وفتاة تذكر أن العالم به أناس آخرون غيرك ولقد تعرضوا لما تعرضت له .. اعلم أنك إنسان من حقك أن تبتسم ..
ومن حقك أيضاً أن تظل عيناك جافة من دموع أنزلتها دنيا حقيرة وغربة بالرحمة فقيرة..
ليس هناك شك بأن الكثير منا يمر بلحظات الضيق والانزعاج فالمشاكل التي تعرضنا لها ترسم الألم على شعورنا الداخلي ..
إن محاولة التفاهم مع الحياة وتعقيداتها المستمرة هو الأمر الذي يضمن وجود حالة شعورية مستقرة تحقق نوع من الراحة والرضا النفسي الذي ننشده على كل حال . دعنا نبتهج لأننا علمنا أن الحياة لا تنتهي بيأس ساعة ولا بحزن يوم ..الحياة ماضية في طريقها ..فلا تشغل نفسك في هموم الماضي ..
ابتسم للحياة ..
بل اجعل تلك الابتسامة تخرج إلى عالمك الشاحب فتبدله فرحاً وتألقاً ونوراً ًوضياء ًبراقا ً..
وتبدل الأحزان أفراحا ً والدموع ابتسامات واليأس أملاً والجمال روعة ً. ا.هـ
إن الحذر وتعليم الأطفال وتنبيههم وحده لا يكفي إذ ينبغي علينا أن نلاحظ أي تغيرات في سلوكيات أطفالنا وفي أحوالهم وخصوصاً في طريقة نومهم وجلوسهم.,
طفولة تعذب وبراءة تقتل أحلام تهدم ودنيا ملونه تصبح سوداء أطفال . لا ذنب لهم سوى أنهم لم يجدوا الرعاية الواجبة من أهاليهمالأجيال نتاج المجتمع ..ومسؤولية تهذيب أخلاقياتها وتقويم سلوكياتها تقع على عاتق مؤسسات المجتمع ككل.. البيت والمسجد والمدرسة والإعلام وكل منها يسهم في بناء جزء من شخصية الفرد روحياً وجسدياً وعقلياً فإذا تضافرت جهودها أكتمل البناء وتشكل لدينا أفراد أسوياء منتجين .. مما يسهم في تطوير مجتمعهم ..ولضمان استقامة الشخصية لابد أن تبدأ تلك المؤسسات بتشكيل الوعي الديني والثقافي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التحرش الجنسي بأطفالنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات علوم الحاسبات الجامعه المستنصريه :: المنتديات الدينيه :: منتدى الدين الاسلامي-
انتقل الى: